حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )

110

الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )

8 - بَابُ مَا جَاءَ فِي الدُّنْيَا وَ مَنْ طَلَبَهَا 124 / [ 1 ] - حَدَّثنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : إِنَّ مَثَلَ الدُّنْيَا مَثَلُ الْحَيَّةِ ، مَسُّهَا لَيِّنٌ ، وَ فِي جَوْفِهَا السَّمُّ الْقَاتِلُ ، يَحْذَرُهَا الرَّجُلُ الْعَاقِلُ ، وَ يَهْوِي إِلَيْهَا الصِّبْيَانُ بِأَيْدِيهِمْ « 1 » . 125 / [ 2 ] - فَضَالَةُ بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَرْقَدٍ ، عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ : اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَ مَنْ يَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ ؟ فَقَالَ : مَنِ اسْتَحْيَى مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ ، فَلْيَكْتُبْ أَجَلُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَ لْيَزْهَدْ فِي الدُّنْيَا وَ زِينَتَهَا ، وَ يَحْفَظُ الرَّأْسَ وَ مَا حَوَى ، وَ الْبَطْنَ وَ مَا وَعَى ، وَ لَا يَنسَى الْمَقَابِرَ ، وَ الْبِلَى « 2 » . 126 / [ 3 ] - فَضَالَةُ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَا يَسُرُّنِي بِحُبِّكُمُ [ بِحَقِّكُمُ ! ] الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا . فَقَالَ : أُفٍّ لِلدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا ، وَ مَا هِيَ يَا دَاوُدُ ! هَلْ هِيَ إِلَّا ثَوْبَانَ وَ مِلْءُ بَطْنِكَ ؟ ! « 3 » . 127 / [ 4 ] - عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى ، عَنْ سُمَاعَةَ ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : اصْبِرُوا عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ ، وَ اصْبِرُوا عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، فَإِنَّمَا الدُّنْيَا سَاعَةٌ ، فَمَا مَضَى مِنْهَا فَلَيْسَ تَجِدْ لَهُ سُرُوراً وَ لَا حُزْناً ، وَ مَا لَمْ يَأْتِ فَلَسْتَ تَعْرِفُهُ ، فَاصْبِرْ عَلَى تِلْكَ السَّاعَةِ الَّتِي أَنْتَ فِيهَا ، وَ كَأَنَّكَ قَدْ أُعْطِيتَ « 4 » .

--> ( 1 ) . عنه بحار الأنوار : 73 / 124 ح 116 . تحف العقول : 395 عن الإمام الكاظم عَلَيْهِ السَّلَامُ ضمن وصاياه لهشام ، عنه البحار : 1 / 151 ، و 78 / 311 . ( 2 ) . عنه بحار الأنوار : 70 / 317 ح 24 ، و مستدرك الوسائل : 12 / 45 ح 13476 . ( 3 ) . عنه بحار الأنوار 73 / 124 ح 117 . ( 4 ) . الكافي : 2 / 459 ح 21 مع اختلاف ، تحف العقول : 395 عن الإمام الكاظم عَلَيْهِ السَّلَامُ ضمن وصاياه لهشام ، عنه البحار : 1 / 151 ، و 78 / 311 ، و مستدرك الوسائل : 11 / 262 ح 12941 .